أعلن مستقبل القصرين عن تعيين المدرب سمير الجويلي على رأس إدارته الفنية و هو من مواليد 15اوت 1963، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الفريق خلال الموسم الحالي. ويعد الجويلي من الأسماء التي تمتلك خبرة واسعة في مجال التدريب، حيث درب عدة فرق في تونس وخارجها، متنقلاً بين عدة دوريات عربية، مما يجعله خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية.
مسيرته التدريبية:
يمتلك سمير الجويلي سجلًا حافلًا في التدريب، إذ أشرف على عدة أندية في تونس والسعودية والجزائر وسلطنة عمان، ما أكسبه خبرة متنوعة في التعامل مع مختلف المدارس الكروية.
1- في تونس:
بدأ الجويلي مسيرته مع مستقبل القصرين سنة 2014، ثم انتقل إلى الاتحاد المنستيري في 2015 بعد تجربة قصيرة مع الأولمبي الباجي. لاحقًا، درب أولمبيك سيدي بوزيد، ثم قاد اتحاد بن قردان سنة 2016. وبعد فترة من العمل في الخارج، عاد إلى تونس سنة 2024 لتدريب قوافل قفصة.
2- في السعودية:
خاض الجويلي تجربة مميزة في الدوري السعودي، حيث أشرف على تدريب الأنصار سنة 2018، ثم انتقل إلى الجندل سنة 2021، قبل أن يشرف على النجوم في 2020. هذه التجارب منحته فرصة التعامل مع أجواء تنافسية عالية، خصوصًا مع فرق تسعى للصعود إلى دوري الأضواء.
3- في الجزائر:
قاد الجويلي فريق نجم مقرة في فترتين متتاليتين (2022 و2023)، حيث عمل على تطوير الفريق في الدوري الجزائري الممتاز، لكن التجربة لم تدم طويلًا بسبب انتهاء عقده.
4- في سلطنة عمان:
كانت له تجربة قصيرة مع نادي بهلاء سنة 2019، حيث خاض تحديًا جديدًا في الدوري العماني، لكنه لم يستمر طويلًا مع الفريق.
الرهان الجديد مع مستقبل القصرين:
عودة سمير الجويلي إلى مستقبل القصرين بعد 10 سنوات تعني أنه أمام تحدٍ خاص لإثبات جدارته وتحقيق نتائج إيجابية. يتميز الجويلي بأسلوب تكتيكي يعتمد على التنظيم الدفاعي الجيد واللعب الجماعي، وهو ما يحتاجه الفريق في الوقت الحالي للعودة إلى المسار الصحيح.
توقعات الجماهير:
يعوّل أنصار مستقبل القصرين على خبرة الجويلي لقيادة الفريق نحو تحقيق الاستقرار الفني، خاصة مع المنافسة الشرسة التي يواجهها في الدوري. ومع تجاربه السابقة، من المنتظر أن يطبق المدرب أسلوبًا تكتيكيًا يناسب إمكانيات اللاعبين ويحقق التوازن بين الدفاع والهجوم.
يمتلك سمير الجويلي سجلاً تدريبيًا غنيًا، ما يجعله قادرًا على قيادة مستقبل القصرين بكفاءة. الجماهير تأمل في أن تكون هذه العودة نقطة انطلاقة جديدة للفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية تعيده إلى مكانته الطبيعية في كرة القدم التونسية..
سمير الجويلي: المدرب الجديد لمستقبل القصرين ومسيرته التدريبية
أعلن مستقبل القصرين عن تعيين المدرب سمير الجويلي على رأس إدارته الفنية و هو من مواليد 15اوت 1963، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الفريق خلال الموسم الحالي. ويعد الجويلي من الأسماء التي تمتلك خبرة واسعة في مجال التدريب، حيث درب عدة فرق في تونس وخارجها، متنقلاً بين عدة دوريات عربية، مما يجعله خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية.
مسيرته التدريبية:
يمتلك سمير الجويلي سجلًا حافلًا في التدريب، إذ أشرف على عدة أندية في تونس والسعودية والجزائر وسلطنة عمان، ما أكسبه خبرة متنوعة في التعامل مع مختلف المدارس الكروية.
1- في تونس:
بدأ الجويلي مسيرته مع مستقبل القصرين سنة 2014، ثم انتقل إلى الاتحاد المنستيري في 2015 بعد تجربة قصيرة مع الأولمبي الباجي. لاحقًا، درب أولمبيك سيدي بوزيد، ثم قاد اتحاد بن قردان سنة 2016. وبعد فترة من العمل في الخارج، عاد إلى تونس سنة 2024 لتدريب قوافل قفصة.
2- في السعودية:
خاض الجويلي تجربة مميزة في الدوري السعودي، حيث أشرف على تدريب الأنصار سنة 2018، ثم انتقل إلى الجندل سنة 2021، قبل أن يشرف على النجوم في 2020. هذه التجارب منحته فرصة التعامل مع أجواء تنافسية عالية، خصوصًا مع فرق تسعى للصعود إلى دوري الأضواء.
3- في الجزائر:
قاد الجويلي فريق نجم مقرة في فترتين متتاليتين (2022 و2023)، حيث عمل على تطوير الفريق في الدوري الجزائري الممتاز، لكن التجربة لم تدم طويلًا بسبب انتهاء عقده.
4- في سلطنة عمان:
كانت له تجربة قصيرة مع نادي بهلاء سنة 2019، حيث خاض تحديًا جديدًا في الدوري العماني، لكنه لم يستمر طويلًا مع الفريق.
الرهان الجديد مع مستقبل القصرين:
عودة سمير الجويلي إلى مستقبل القصرين بعد 10 سنوات تعني أنه أمام تحدٍ خاص لإثبات جدارته وتحقيق نتائج إيجابية. يتميز الجويلي بأسلوب تكتيكي يعتمد على التنظيم الدفاعي الجيد واللعب الجماعي، وهو ما يحتاجه الفريق في الوقت الحالي للعودة إلى المسار الصحيح.
توقعات الجماهير:
يعوّل أنصار مستقبل القصرين على خبرة الجويلي لقيادة الفريق نحو تحقيق الاستقرار الفني، خاصة مع المنافسة الشرسة التي يواجهها في الدوري. ومع تجاربه السابقة، من المنتظر أن يطبق المدرب أسلوبًا تكتيكيًا يناسب إمكانيات اللاعبين ويحقق التوازن بين الدفاع والهجوم.
يمتلك سمير الجويلي سجلاً تدريبيًا غنيًا، ما يجعله قادرًا على قيادة مستقبل القصرين بكفاءة. الجماهير تأمل في أن تكون هذه العودة نقطة انطلاقة جديدة للفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية تعيده إلى مكانته الطبيعية في كرة القدم التونسية..
تقرير رمزي المحمدي